mardi 25 novembre 2008

Lalla Salma inaugure le service de médecine nucléaire de Casablanca et lance le programme de dépistage du cancer

الأميرة للا سلمى «تنتقم» من المرض الذي قتل والدتها

تواصل الأميرة للا سلمى مساعيها لمحاربة داء السرطان عن طريق جمعية تحمل اسمها، هذه المساعي لم تأت من دور بروتكولي اعتادت عقيلات الملوك والرؤساء القيام به لإضفاء وجه إنساني على السلطة. بل إن جذوره عند السيدة الأولى في المغرب يعود إلى أيام الصبا عندما اختطف المرض اللعين «والدة الأميرة» وابنتها مازالت في الرابعة من عمرها. فترؤس للا سلمى لجمعية لمحاربة داء السرطان لم يكن ترؤسا شرفيا فحسب، تقول بعض المصادر، التي تضيف، أن لالة سلمى هي «دينامو الجمعية، حيث تسهر على تتبع كل أنشطتها وأعمالها سواء في الداخل أو الخارج». وفي السياق ذاته، يقول نور الدين عيوش: «عمل لالة سلمى داخل الجمعية هو عمل متميز بالجدية والديمقراطية والحرفية العالية». ويضيف عيوش أن الأميرة تؤمن بدور جميع أعضاء المجلس الإداري لجمعيتها، لذلك فهي لا تتوانى في أخذ آرائهم في كل صغيرة وكبيرة. كما أن تكوينها كمهندسة، يؤكد، جعلها تتبنى أسلوبا تقنيا متميزا في التسيير، حيث تحضر أغلب اجتماعات المجلس الإداري، وتناقش مع الأعضاء استراتيجية العمل والحصيلة كذلك. وطريقة التسيير المتميزة هذه، يقول عيوش، جعلت الجمعية تكتسب مكانة وطنية ودولية كبرى، حيث إن الأميرة لا تتوانى في الاستعانة بالخبرات الدولية في هذا المجال. و منذ إنشائها، شرعت جمعية لالة سلمى لمحاربة داء السرطان في التكفل بالمرضى، عن طريق نظام «دور الحياة» التي ترعى المرضى المصابين، وتوفير الأدوية ودعم أقسام السرطان بمختلف المستشفيات الكبرى عن طريق تزويدها بأحدث التجهيزات، والعمل على تخفيض كلفة الدواء، إلى جانب أنشطة أخرى. وهو ما يتطلب دعما ماليا كبيرا، لا تساهم فيه الدولة بأي شيء، يقول نور الدين عيوش، بل على العكس تستفيد منه. والدعم المالي لجمعية لالة سلمى يكون غالبا من الشركات والمؤسسات الكبرى، التي تحرص على أن تدعم بشكل كبير العمل الجمعوي لزوجة الملك، فضلا عن المساعدات الدولية، وخاصة من دول الخليج. ولتفادي أي خلل مالي، شددت الأميرة لالة سلمى على أن تتكلف شركات افتحاص عالمية بمراقبة مالية الجمعية بشكل دوري.
رسميا، يجهل العدد الحقيقي للمغاربة المصابين بالأورام السرطانية، وإن كانت جمعية للا سلمى ترى أن عددهم يتراوح ما بين 35 و50 ألف حالة إصابة سنويا، لكن غياب مراكز التشخيص والعلاج في المدن الكبرى بالمملكة يعرقل جهود الأطباء لحصر عدد المصابين بشكل حقيقي. ولفتت الأميرة للا سلمى، عقيلة الملك محمد السادس، الأنظار مجددا إلى عدد المصابين بـ«المرض الخبيث» في المغرب، خلال ترؤسها لأشغال الجمع العام لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان الذي احتضنه أول أمــس السبت فضاء قصر الضيافة، وهو الجمع الذي تزامن والاحتفال باليوم الوطني لمحاربة داء السرطان. واعتبر الدكتور الباشوشي أن الأدوية الجديدة لعلاج السرطان متوفرة في السوق المحلية وإن كانت باهظة الثمن، مشيرا إلى أن نظام التغطية الصحية الإجبارية مكن المصابين بالداء من الاستفادة من التعويض عن مصاريف العلاج الباهظة، وقال الباشوشي: «كان المريض مطالبا بدفع 20 ألف درهم للاستفادة من حصة واحدة من العلاج بالمواد الكيماوية، والآن وبعد اعتماد نظام التغطية الصحية الإجبارية صار المريض يدفع فقط 100 درهم لمراكز العلاج العمومية كسعر للحصة الواحدة، لكن هذا لا ينفي أن نسبة كبيرة من المواطنين ممن لا يتوفرون على نظام التغطية الصحية مازالوا يعانون من ارتفاع تكاليف علاج الأمراض السرطانية، الآن هناك فقط نسبة 30 في المائة ممن شملهم نظام التغطية الصحية الإجبارية ولا يزال 70 في المائة بدون تغطية، وأعتقد أن الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إضافة إلى شركات التأمين يساهمون في التخفيف من عبء ارتفاع تكاليف علاج الأمراض السرطانية بالنسبة إلى المواطنين المنخرطين في نظام التغطية الصحية

عن يومية المساء

source : karimroyal Blog

jeudi 20 novembre 2008

إشاعة زواج محمد السادس من امرأة ثانية!ا

ذكرت أسبوعية الأيام أن إشاعة غريبة من نوعها تسربت بعيد الاحتفاء باليوم الوطني للمرأة الذي اختاره الملك محمد السادس أن يكون كل 10 أكتوبر من كل سنة مناسبة لتقيين تطبيق مقتضيات مدونة الأسرة ، ومفاد هذه الإشاعة إلغاء الملك محمد السادس مدونة الأسرة عشية زواجه من امرأة ثانية. وأضافت الأسبوعية في عددها الأخير أن الإشاعة انتقلت من الفم إلى الأذن في الأفراح والجنازات ، كما لو أن هناك جهة تحاول إجهاض الإصلاحات التي جاءت بها المدونة كنص ثوري قدمه العهد الجديد كواحد من الأوراش الكبرى التي فتحها . كما جاءت الإشاعة لتضرب في الصميم قرار الملك محمد السادس الذي وضع حد لكل الاستيهامات والتمثلات التي ارتبطت بعهد الحريم ، حيث كشف الملك محمد السادس لأول مرة عن عقيلته ومنحها لقب أميرة ،بما في ذلك إشارته المتعددة بالتأكيد على حرصه وتمسكه بالجو العائلي وهو يرافق عقيلته وولي العهد مولاي الحسن وشقيقته للا خديجة إلى المدرسة المولوية في اليوم الأول لدراسته . وذكرت أسبوعية الأيام أن الكثيرين لم يستوعبوا العديد من التقييدات التي جاءت بها مدونة الأسرة على مستوى تعدد الزوجات ، وضربت مثلا بحادثة انتحار أم وبناتها الثلاث وهي تحمل بين أحشائها ابنة رابعة في المحمدية بعد أن ضغط عليها الزوج لتوقيع الموافقة على زواجه من إمراة ثانية لإنجاب الذكور ،واعتبرت ذات الأسبوعية أن الحادثة شكلت أكبر رسالة درامية في تاريخ مدونة الأسرة.و يذكر أن الملك محمد السادس تزوج من الأميرة للا سلمى في 2002 وكان نشر صور الزفاف في الصحف شيئا لم يعهده المغاربة ، حيث كان لدى الملك الراحل الحسن الثاني حريم ولكن للا لطيفة وحدها هي التي سمح لها بإنجاب الأطفال وحملت لقب "أم الأمراء". لكن محمد السادس ذو العقلية العصرية أنهى مسألة الحريم هذه وأعطى لزوجته لقب أميرة - لا توجد في المغرب ملكات - وشن حملة لصالح حقوق المرأة من خلال المضامين التي جاءت بها مدونة الأسرة

source : Karimroyal Blog

Blog Royal

Noblesse et Royautés