lundi 2 octobre 2006

الاميرة لالة سلمى ما تزال تزور جدتها بحي القبيبات الدي ترعرعت فيه

لم تختر الاميرة لالة سلمى القطيعة النهائية مع اصولها البسيطة بل انها تعمل بين الفينة و الاخرى على زيارة حي القبيبات الشعبي بالرباط الدي ترعرعت فيه بعض السكان بالحي اعتقدوا ان حياة القصور ستزيل اسم هدا الحي من مختلف الباحات الشعورية للاميرة لكن ما كرسته لالة سلمى الاميرة مضى في منحى مغاير تماما لما خيل اليهم خصوصا بعدما كثر الحديث في صفوف الدين كتبت لهم رؤيتها من جديد في زياراتها الخاطفة الى هناك

الاقتراب من العمارة التي سكنتها دات يوم مهندسة الكمبيوتر سلمى بناني اصبح في الوقت الراهن من باب المحظور وتبادل اطراف الحديث مع سكانها حول ما ظل عالقا بدهنهم عن سلمى التي يشهد جيرانها بانها كانت منعزلة عنهم اضحى من ضروب المستحيل كدالك لان هناك تعليمات بعدم الحديث مع اي كان حول هدا الموضوع و خاصة الصحافة حسب ما اكده حارس العمارة الدي حر عليه حديثه في وقت سابق لوسائل الاعلام عما يعرفه عن اميرة القبيباتالويلات

جل جيران سلمى بناني من سكان العمارة و البقال و غيرهم اصبحوا ينكرون معرفتهم بها اما حارس العمارة الدي اكد خلافا للحقيقة انه حديث العهد بالعمل في هده العمارة التي اضحت الى عهد قريب مقدسة

لقد اصبحت العمارة التي كانت تسكنها الاميرة محط اهتمام من لدن مختلف الناس لكن ما من احد يجرؤ على السؤال حول تفاصيل تتعلق بمن يسكنها في الوقت الراهن و لا عن اي معلومات اخرى تخص زوجة الملك

source : Karimroyal Blog

Blog Royal

Noblesse et Royautés